جبريل يتنزل بالوحى باقى قصصص الرسول------------قمر المندى رانيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جبريل يتنزل بالوحى باقى قصصص الرسول------------قمر المندى رانيا

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 22, 2012 12:12 am

جبريل يتنزل بالوحي

نزل الوحي لأول مرّة على رسول الإسلام محمد وهو في غار حراء ، حيث جاء جبريل ، فقال ‏:‏ إقرأ ‏:‏ قال ‏:‏ ‏(‏ ما أنا بقارئ - أي لا أعرف القراءة ‏) ‏، قال ‏:‏ ‏ ( ‏فأخذني فغطني حتى بلغ منى الجهد ، ثم أرسلني ، فقال ‏:‏ إقرأ، قلت‏ :‏ مـا أنـا بقـارئ ، قـال ‏:‏ فأخذني فغطني الثانية حتى بلـغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال‏ :‏ إقرأ ، فقلت‏ :‏ ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثالثة ، ثـم أرسلـني ، فقال : (( إقرأ بإسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم )) .سورة العلق ‏: 1 - 5 ، فأدرك رسول الإسلام أن عليه أن يعيد وراء جبريل هذه الكلمات ، ورجع بها رسول الإسلام يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد ، فقال ‏:‏ ‏( ‏زَمِّلُونى زملونى ‏) ‏، فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال لخديجة ‏:‏ ‏(‏ما لي‏؟‏‏)‏ فأخبرها الخبر ، ‏ ( ‏لقد خشيت على نفسي ‏ )‏، فقالت خديجة‏ :‏ كلا ، و الله ما يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، و تحمل الكل ، و تكسب المعدوم ، و تقرى الضيف ، و تعين على نوائب الحق ، فأنطلقت به خديجة إلى إبن عمها ورقة بن نوفل و كان حبراً عالماً قد تنصر في الجاهلية ، و كان يكتب الكتاب العبرانى ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ، و كان شيخًا كبيراً فأخبره خبر ما رأي ، فقال له ورقة‏ :‏ هذا الناموس الذي أنزله الله على موسى . و قد جاءه جبريل مرة أخرى جالس على كرسي بين السماء و الأرض ، ففر منه رعباً حتى هوى إلى الأرض‏ ،‏ فذهب إلى خديجة فقال ‏:‏ ‏[ ‏دثروني ، دثروني ‏] ، وصبوا على ماءً بارداً‏ ‏، فنزلت ‏:‏ (( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ‏ )) .المدثر : 1 - 5‏ ، وهذه الآيات هي بداية رسالته ثم بدأ الوحى ينزل ويتتابع لمدة ثلاثة وعشرون عاماً حتى وفاته .


الاسراء والمعراج

فى عام 620 م و بينما النبي يمـر بهذه المرحلة، و أخذت الدعوة تشق طريقاً بين النجاح و الاضطهـاد، و بـدأت نجـوم الأمل تتلمح في آفاق بعيدة، وقع حادث الإسراء و المعـراج‏, حيث أسرى برسول الإسلام بجسده على الصحيح من المسجد الحرام إلى بيت المقدس راكباً على البُرَاق، بصحبة جبريل، فنزل هناك، و صلى بالأنبياء إماماً، و ربط البراق بحلقة باب المسجد‏. ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء فاستفتح له جبريل ففتح له، فرأي هنالك آدم أبا البشر، فسلم عليه، فرحب به و رد عليه السلام، و أقر بنبوته، ثم قابل في كل سماء نبى مثل يحيى بن زكريا و عيسى بن مريم، يوسف، إدريس, هارون موسى, إبراهيم ثم عرج به إلى الله الجبّار جل جلاله، و فرض الصلوات الخمس‏ في هذه الليلة و قد خففت إلى خمس صلوات بعد ان كانت خمسين صلاة.





[size=29]اعمامه وعماته
كان لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسعة أعمام هم بنو عبد المطّلب: الحارث
، والزبير
، وأبو طالب،
وحمزة،
والغيداق،
وضرار،
والمقوّم،
وأبو لهب واسمه عبدالعزّى،
والعبّاس.
ولم يعقب منهم إلاّ أربعة:
الحارث،
وأبو طالب، والعبّاس،
وأبو لهب

Admin
Admin

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 17/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamst2l7ob98.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى